تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الوارث، وهو ابن أخت الفارسي، وهو خلاف الواقع في لسان العرب.

(أو مؤول) - نحو: زيد غير قائم بل قاعد، قال تعالى: (لو يعلم الذين كفروا) الآية، ثم قال: (بل تأتيهم بغتة)، وقال: (أغير الله تدعون إن كنتم صادقين، بل إياه تدعون).

(أو بعد غيجاب لمذكور موطأ به) - نحو: (إن هم إلا كالأنعام، بل هم أضل).

(أو مردود) - نحو: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا، سبحانه، بل عباد مكرمون)، (أم يقولون به جنة، بل جاءهم بالحق).

(أو مرجوع عنه) - لكونه غلطًا في اللفظ، نحو: أنت عبدي، بل سيدي؛ أو في الإدراك نحو: سمعت رغاء، بل صهيلًا؛ أو نسيانًا نحو: له علي درهمان، بل ثلاثة؛ أو لتبدل رأي نحو: ادع لي زيدًا، بل عمرًا، وكون بل تأتي بعد الإيجاب هو قول البصريين، وقال الكوفيون: لا تقع نسقًا إلا بعد نفي أو جار مجراه.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٤٦٤