تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(والمعنى مع إما شك) - نحو: لزيد من العبيد إما تسعة وإما عشرة، ومنه:

٤٣٩ - سأحمل نفسي على حالة ... فإما عليها وإما لها

(أو تخيير) - نحو: (إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنًا).

(أو إبهام) - كقولك، مع علمك بمن لقيت: لقيت إما زيدًا وإما عمرًا، ومنه: (إما يعذبهم، وإما يتوب عليهم).

(أو تفريق مجرد) - نحو: (إما شاكرًا وإما كفورًا)، ومنه:

٤٤٠ - البس لكل حالة لبوسها ... إما نعيمها وإما بوسها

وهو المقصود من قول غيره: التفصيل، وذكروا أيضًا أنها للإباحة نحو: جالس إما الحسن وإما ابن سيرين؛ وفي المنتخب للزجاج: لا يجوز: لا تضرب إما زيدًا وإما عمرًا، لأنها تخيير، وقد نهيت عن الفعل، فالكلام مستحيل، قيل: وتعليله يقتضي منع النفي أيضًا.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٤٦٠