تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومذيق، إذا مزجته بالماء، وشبه اللبن للغبرة بلون الذئب.

(أو شبهه) - كقول أبي الدرداء: "وجدت الناس، اخبر تقله" أي مقولًا فيهم ذلك، فالجملة معمول مقولًا، وهو حال أو مفعول ثان، ويقال: قلاه يقلوه قلًا وقلاء أبغضه، فإن كسرت القاف قصرت، أو فتحت مددت، ويقلاه لغة طيئ.

(وحكم عائد المنعوت بها حكم عائد الواقعة صلة أو خبرًا) - يعني في الذكر والحذف، وقد سبق بيان ذلك.

(لكن الحذف من الخبر قليل، ومن الصفة كثير، ومن الصلة أكثر) - فيكثر: جاء الذي ضربت، أي ضربته، ومنه: (عن الذي أوحينا إليك)، ودونه: مررت برجل ضربت، أي ضربته، ومنه:

٤٠٢ - وما شيء حميت بمستباح

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٤٠٧