تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرون درهمًا، كذلك تكون الحال مع صاحبها، ومن الاختلاف: إن هذا زيدٌ منطلقًا.

وظاهر كلام سيبويه أن منطلقًا منصوب باسم الإشارة، وهو حال من زيد، والعامل في زيد إن، وكذلك الكلام في (وإن هذه أمتكم أمة واحدة).

ومن اختلافهما أيضًا قوله:

٢٧ - هابينًا ذا صريح النصح فاصغ له ... وطُعْ، فطاعةُ مُهْدٍ نصحه رشدُ

يقال: طاع يطوع إذا انقاد.

(فصل): (يؤكد بالحال ما نصبها من فعل) - نحو: (ثم وليتمُ مدبرين)، (ولا تعثوا في الأرض مفسدين).

(أو اسم يشبهه) - نحو: (وهو الحقُ مصدقًا)؛ ومن مُثُلِ سيبويه: هو رجل صدق معلومًا ذلك، أي معلومًا صلاحه؛ كذا قدره سيبويه. ورجل صدق بمعنى صالح، فأجري مجرى: هو صالح معلومًا صلاحُه.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٤٠