تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وقد يغني ما صيغ من كتع عما صيغ من جمع) - نحو:

مكرر ٣٨٣ - تحملني الذلفاء حولًا أكتعا

وما ذكره مذهب ابن كيسان والكوفيين، والجمهور على المنع، وجاء في الرجز ضرورة.

(وربما نصب أجمع وجمعاء حالين) - حكى الفراء: أعجبني القصر أجمع، والدار جمعاء، بالنصب على الحال؛ وحكى عنه الشلوبين إجازة نصب أجمعين وجمعاوين أيضًا في التثنية على الحال.

(وجمعاهما كهما على الأصح) - فيجوز نصب أجمعين وجمع على الحال، وهو قول ابن كيسان، وعن الفراء منع ذلك، وهو قول البصريين؛ واحتج للجواز بقوله عليه السلام: "فصلوا جلوسًا أجمعين"؛ وخرج على أنه توكيد محذوف منصوب، أي أعينكم أجمعين.

(وقد ترادف جمعاء مجتمعة، فلا تفيد توكيدًا) - كما جاء في الخبر: من بهيمة جمعاء أي مجتمعة الخلق، وأجاز ذلك الشلوبين في قوله:

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٣٩١