تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل في التأكيد ما حكى من: قبضت المالين أجمعين، (ويرضين بما آتيتهن كلهن).

(وإن لم يكن توكيدَ توكيدٍ) - نحو: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون)، فلا يفصل بين: كلهم وأجمعون.

(أو نعت مبهم) - نحو: ضربت هذا الرجل زيدًا، فلا يجوز: ضربت هذا زيدًا الرجل.

(أو شبهه) - في عدم الاستغناء عن الصفة، ومثل المصنف بقولهم: طلعت الشعرى العبور؛ واعترض باستغنائها في قوله: (وأنه هو رب الشعرى).

(ولا يتقدم معمول تابع على متبوع، خلافًا للكوفيين) - في إجازتهم: هذا طعامك رجل يأكل، وزيدًا قمت فضربت؛ وعلى طريقتهم جرى الزمخشري في قوله تعالى: (في أنفسهم قولًا بليغًا).

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٣٨٣