تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله:

٣٥٦ - لو أن عصم عما يتين ويذبل ... سمعا حديث أنزلا الأوعالا

والجر في هذا مقيس.

(وربما جر المضاف المحذوف دون عطف) - حكى الكسائي عن العرب: أطعمونا لحمًا سمينًا شاة ذبحوها، بجر شاة على تأويل: لحم شاة، وقال:

٣٥٧ - رحم الله أعظمًا دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات

أي: أعظم طلحة الطلحات. وأجاز الكوفيون القياس على هذا.

(ومع عاطف مفصول بغير لا) - كقراءة بعضهم: (والله يريد الآخرة) بالجر أي: باقي الآخرة، كذا قدَّره بعض المحققين، وقدره كثيرون: عرض الآخرة؛ وهذا غير مقيس.

(فصل): (يجوز في الشعر فصل المضاف بالظرف والجار والمجرور، بقوة، إن تعلقا به) - أي بالمضاف، نحو قوله:

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٣٦٧