تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٧ - فساغ لي الشراب وكنت قبلًا: ... أكاد أغص بالماء الفرات

وكقراءة بعضهم: (لله الأمر من قبل ومن بعد) بالجر والتنوين، أي أولًا وآخرًا.

(أو لفظ المضاف إليه) - كما حكى الفراء في المعاني أن من العرب من يقول: من قبل، بكسر اللام وحذف التنوين للإضافة المقدرة، قال: وكذلك في النصب، أي يفتحون ويحذفون التنوين، وحكى الفارسي: ابدأ بذا من أول، بالجر لنية المضاف إليه.

(أو عوض منه تنوين) - نحو: (وكل أتوه داخرين)، و(أيًا ما تدعوا) ويومئذ وحينئذ.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٣٥١