تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال: نجوتُ جلد البعير عنه وأنجيته سلختُه، والنجا مقصور وهو الجلد، فكأنه قال: جلد الجلد، فأضاف المؤكد إلى المؤكد، وقال الفراء: أضاف النجا إلى الجلد، لأن العرب تضيف الشيء إلى نفسه، إذا اختلف اللفظان نحو: (لحق اليقين)، (ولدارُ الآخرة). ومذهب أكثر البصريين المنع إلا إن سمع، وبقول الفراء، قال بعض البصريين، ويحكي أيضًا عن الكوفيين.

(والملغي إلى المعتبر) - كقوله:

٣٠٦ - إلى الحول، ثم اسم السلام عليكما ... ومنْ يبك حولًا كاملًا فقد اعتذرْ

أي ثم السلام.

ومن كلامهم: هذا حي زيد، أي زيد. وقال الفارسي: من إلغاء

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٣٣٥