تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وعن الجواب بمعموله) - نحو: (يوم ترجفُ الراجفة)

(أو بقسم مسبوق ببعض حروف الإجابة) - وهي: بلى ولا ونعم ووإيْ وكذا إن، في قولٍ، وأجل وجير، ومنه: (بلى وربنا).

(والأصح كونُ جَيْر منها، لا اسمًا بمعنى حقًا، وقد تفتح راؤها) - مذهب قوم منهم سيبويه أن جير اسم، واستدل بتنوينها، وقال المصنف: الأصح أنها حرف بمعنى نعم، لا سام بمعنى حقا، لذا بُنِيَتْ.

(وربما أغنت هي ولا جرم عن لفظ القسم مُرادًا) -

٣٠١ - قالوا: قُهشرت، فقلت: جَيْر ليُعْلَمنْ ... عما قليل أينا المقهورُ

وحكى الفراء عن العرب: لا جرم لآتينك.

(وقد يُجابُ بجيْر دون إرادة قسم) - كما يجاب بأخواتها إلا إي فإنها لا تستعمل إلا مع القسم.

* * *

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٣٢٨