تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أو لما بمعناها) - نحو:

٢٧٧ - قالت له: بالله يا ذا البُرْدَين ... لما غنثت نفسًا أو اثنين

قال ابن دريد: غنث في الإناء نفسًا أو نفسين إذا شرب منه، بفتح النون، وأنشد البيت

(وقد تدخل اللام على ما النافية اضطرارًا) - كقوله:

٢٧٨ - لعمرك يا سلمى لما كنتُ راجيًا ... حياةً ولكن العوائد تخرق

(وإن كان أولُ الجملة مضارعًا مثبتًا مستقلًا غير مقارنٍ حرفَ تنفيس، ولا مقدَّم معموله، لم تُغنه اللام غالبًا عن نون توكيد) - نحو: والله ليقومنَّ زيدٌ، قال تعالى: (قل: بلى وربي لتبعثُنَّ). واحترز بقوله: غالبًا، من قول ابن رواحة، رضي الله عنه:

٢٧٩ - فلا وأبي لنأتيها جميعًا ... ولو كانت بها عربٌ ورومُ

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٣١٥