تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وللاستعانة) - أثبته من سبق، وجعلوا منه: (وما ينطق عن الهوى)، وحكى الفراء: رميت عن القوس، وبالقوس، وحكى أيضًا: على القوس.

(وللتعليل) - أثبته الكوفيون، وجعلوا منه قولهم: أطعمته عن جوع، ووافقهم ابن السراج، وخرج المصنف على ذلك: (وما كان استغفارُ إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة)، (وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك).

(ولموافقة بعد) - أثبته الكوفيون والقتبي، وجعلوا منه: (لتركبن طبقًا عن طبق) وقوله:

٢٠٨ - * ومَنْهَلٍ وردْتُه عن منهل *

(وفي) - كقوله:

٢٠٩ - وآسِ سراةَ الحي حيث لقيتهم ... ولا تك عن حَمْل الرباعة وانيا

أي في حمل، كقوله تعالى: (ولا تنيا في ذكري)، قاله المصنف.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٢٦٧