تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(هل لنا من شفعاء)؟ ولو قلت: كيف تكرم من رجل أتاك؟ لم يَجْزُ.

(جارةٌ نكرة) - كما مثل؛ واشتراط النفي أو شبهه وكون المجرور نكرة قول جمهور البصريين، لكن في فصيح الكلام، وأجازوا في الضرورة زيادتها في الواجب والمعرفة والنكرة.

(مبتدأ) - نحو: (من شفعاء)، و(ما لكم من إله غيره)، ونحو:

١٩٢ - * ألا لا مِنْ سبيلٍ إلى هندِ؟ *

وزيادتها فيه بعد لا قليلة، بخلاف ما.

(أو فاعلًا) - ومنه: (ما يأتيهم من ذكرٍ من ربهم محدثٍ)، ونحو: هل قام من أحد؟، ولا يقم من أحد، واسم كان كالفاعل، قال تعالى: (وما كان معه من إله)، وتقول: ليس من رجلٍ قائمًا.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٢٥٠