تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديث: "أعور عينه اليمنى"، ولم يجز سيبويه ذلك إلا في الشعر، ومنعه المبرد مطلقًا، وأجازه الكوفيون مطلقًا، والصحيح جوازه على قلة، كما ذهب إليه المصنف.

(وحسن وجهه) - بنصب وجه، ومنه:

١٦٣ - لو صُنْتَ طرفك لم تُرَعْ بصفاتها ... لما بدت مجلوة وجناتُها

وجعل منه: (ومن يكتمها فإنه آثمٌ قلبه) بالنصب.

(وحسنُ وجه) - برفع وجه، ومنه ما أنشده الفراء عن بعض العرب:

١٦٤ - بثوب ودينار وشاة ودرهم ... فهل أنت مرفوعٌ بما ههنا راسُ؟

(ولا يمتنع، خلافًا لقومس) -وفي الإفصاح للخضراوي أن مثل: حسنٌ وجهٌ، بالرفع لا يجوز في قول أحد؛ وليس ذلك بصحيح، فقد أجازه الكوفيون، ولكن أكثر البصريين على المنع، وهو اختيار ابن خروف.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ٢١٨