تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضربت رجلًا؛ والاتصال هو الأصل والأقوى، ولا يجوز الفصل مع عشرين وأحد عشر وأخواتهما إلا في ضرورة الشعر كقوله:

٧٤ - على أنني بعد ما قد مضى ... ثلاثون للهجر حولًا كميلا

وقوله:

٧٥ - في خمس عشرة من جمادي ليلةً ... لا أستطيع على الفراش رقادي

وإنما فصل في كم اختيارًا للزومها الصدر، بخلاف نظيرها من الأعداد المميزة بمنصوب، فجعل هذا القدر من التصرف عوضًا من ذلك التصرف الذي سلبته. قاله سيبويه.

(وإن دخل عليها حرف جر فجره جائز بمن مضمرة، لا بإضافتها إليه، خلافًا لأبي إسحاق) - قال سيبويه: وسألته، يعني الخليل، عن قولهم: على كم جذع بيتك مبني؟ فقال: القياس النصب، وهو قول عامة الناس، وأما الذين جروا فإنهم أرادوا معنى مِنْ، ولكنهم حذفوها تخفيفًا وصارت على عوضًا منها. انتهى.

فمذهب الخليل وسيبويه والجماعة، كما قال ابن خروف، أن الجر بمن

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ٢ · ص ١٠٨