تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهم يذلونها من بعد عزتها

(أو نفي صريح) - نحو: ما جاءني أحدٌ إلا زيدٌ.

(أو مؤول) - نحو: "ومن يغفر الذنوب إلا الله؟) أي لا يغفرها أحدٌ إلا الله، فهو استفهام في اللفظ نفي في المعنى: ومن النفي المؤول قراءة بعض السلف: "فشربوا منه إلا قليلٌ" بالرفع، أي لم يتركوه، لأن قبله: "فمن شرب منه فليس مني".

(غير مردودٍ به كلام تضمن الاستثناء) - فإذا قال قائل: لي عندك مائة إلا درهمين، فأردت جحْدَ ما ادعاه قلت: ما لك عندي مائة إلا درهمين، بالنصب، فيكون هذا بمنزلة قولك: ما لك عندي الذي ادعيته؛ ولو رفعت الدرهمينْ لكنت مقرًا بالدرهمين جاحدًا لثمانية وتسعين، إذ الرفع بمنزلة قولك: ما لك عندي إلا درهمان؛ وهذا الشرط مأخوذ من كلام ابن السراج، ولم يتعرض لهذا سيبويه ولا المغاربة.

(اختير فيه متراخيًا النصبُ) - نحو: ما ثبت أحدٌ في الحرب ثباتًا نفع الناس إلا زيدًا، فينصب اختيارًا لضعف التشاكل لطول الفصل بين المبدل والمبدل منه؛ والأصل فيه قول النبي - ﷺ - "لا يُخْتَلى خلاها، ولا يُعْضَدُ شوكها"، فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر؟ إلا الإذخر.

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ١ · ص ٥٥٩