تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ولا عمل للا في لفظ المثنى من نحو: لا رجلين فيها، خلافًا للمبرد) - في زعمه أن المثنى والمجموع على حده لا يجوز فيهما البناء مع لا، لشبههما بزيادة الياء والنون المطول، فهما عنده منصوبان مثله، ومذهب سيبويه والخليل وابن السراج والجماعة أهما مبنيان لأنهما في حكم الأسماء المفردة.

(وليست الفتحة في نحو: لا أحد فيها، إعرابية، خلافًا للزجاج والسيرافي) - وهو مذهب الجرمي، فنحو: لا رجل عندهم، معرب كالمضاف لكن حذف تنوينه تخفيفًا؛ ورُد بأن حذف التنوين لو كان للتخفيف للزم في نحو: لا خيرًا من زيد، لأن المطول أولى بالتخفيف، فإنما حذف للبناء.

(ودخول الباء على "لا" يمنع التركيب غالبًا) - فتقول: جئت بلا زادٍ وبلا شيء، بجر زادٍ وشيء، وروي عن بعض العرب في قولهم: جئت بلا شيء البناء على الفتح.

(وربما رُكبت النكرة مع "لا" الزائدة) - كقوله:

(٣٩١) لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها ... إذن للام ذوو أحسابها عمُرا

وهذا من التشبيه اللفظي كتشبيه ما الموصولة بالنافية في قوله:

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ١ · ص ٣٤٢