تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيدٌ مأخوذٌ. يريد: إنهُ. حكاه سيبويه عن الخليل: ومن حذفه وهو غير ضمير شأن في غير الشعر أيضًا ما حكى الأخفش: إن بك مأخوذ أخواك. بحذف الاسم وهو ضمير المخاطب، أي إنك بك مأخوذ أخواك، ومن حذفه وهو ضمير شأن في الشعر قوله:

(٣٥٠) ولكن من لا يلق أمرًا ينوبه ... بعُدته ينزل به وهو أعزل

ومن حذفه وهو غير ضمير شأن في الشعر قوله:

(٣٥١) فلو كنت ضبيًا عرفت قرابتي ... ولكن زنجي عظيم المشافر

أي ولكنك زنجي، والأعزل الذي لا سلاح معه، ويقال زَنْجِيّ وزِنْجيّ، وهو واحد الزنج والزُنج، وهم جيل من السودان: والمشافرُ جمع مِشْفَر، والمِشْفَر مستعار هنا، وهو من البعير كالجحفلة من الحافر، واستعير هنا كما استعير من قولهم: مشافر الفرس، والجحفلة للحافر كالشفة للإنسان، وضبي نسبة إلى ضبة بن أد، وهو عم تميم بن مُر.

(وعليه يُحملُ: "إن من أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون") -

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ١ · ص ٣١٠