تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فخيرٌ مبتدأ ونحن فاعل سد مسد الخبر، ولا يجوز كون نحن مبتدأ وخيرٌ خبرًا مقدمًا، للزوم الفصل بالمبتدأ بين أفعل التفضيل ومِنْ، ولا يُفْصَلُ به بينهما.

(خلافًا للأخفش) - ومن تبعه في عدم اشتراط اعتماد الوصف المذكور، فيجيزون، قائمٌ الزيدان أو الزيدون، قياسًا، وهو ضعيفٌ لقلة ما ورد من ذلك أو لعدمه.

(وأجر] في ذلك غير قائمٍ ونحوهُ مجرى ما قائمٌ) - فتقول: غيرُ قائم الزيدان، فيسدُّ الزيدان مسدَّ خبرِ غيرٍ، وهو مرفوع بقائم، إجراءً لغير قائم مُجْرَى ما قائم، ومنه قوله:

(٢٠٠) غيرُ لاهٍ عداك فاطرح اللهْـ ... ـو ولا تغترر بعارض سلْمِ

فعِداك مرفوع بلاهٍ وقد سد مسد خبر غير.

(ويُحذفُ الخبرُ جوازًا لقرينةٍ) - نحو: أن يقال: مَنْ عندك؟ فتقول: زيدٌ. أي زيدٌ عندي، ونحو: زيدٌ قائمٌ وعمروُ. أي وعمروٌ قائمٌ.

(ووجوبًا بعد لولا الامتناعية غالبًا) - لولا زيدُ لأتيتك. أي لولا زيدُ موجودُ، فحُذِفَ للعلم به، ووجب حذفه لسد الجواب مسده. وهذا إذا كان الخبر كونًا مطلقًا، فإن كان كونًا مقيدًا، وعليه استظهر بقوله: غالبًا وقد أسقطها في بعض النسخ - فإن لم يدل عليه دليل وجب ذكره نحو: لولا

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ١ · ص ٢٠٨