تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إطلاقها على شبه من يعلم قوله تعالى: "إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم".

(ويغنى عنه الذي) -أي عن الذين.

(في غير تخصيص كثيرًا) -نحو قوله تعالى: "والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون" أي من جاء بالصدق، ولو لم يكن المراد بالذي جمعًا لم يخبر عنه بجمع ولا عاد عليه ضمير جمع.

(وفيه) -أي في التخصيص.

(للضرورة قليلًا) -كقول الأشهب بن رميلة.

(١٢٠) وإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد

(وربما قيل الذون رفعًا) -أي يكون بالواو رفعًا، وبالياء جرًا ونصبًا، وهذا مشهور في لغة طيئ فيقولون: نصر الذون آمنوا على الذين كفروا، وهي لغة هذيل وعقيل أيضًا.

(وقد يقال، لذي ولذان ولذين ولتي ولاتي) -سبق في الذي

المساعد على تسهيل الفوائد · الجزء ١ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساعد على تسهيل الفوائدج ١ · ص ١٤٢