تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالحساب والهندسة والطِّب، وباطلٌ كالقول في الطَّبيعيَّات وكثيرٍ من الإلهيَّات وأحكام (١) النُّجوم.

فيحتاج القادح أن يكون مميِّزًا بين الحقِّ والباطل، لئلا (٢) يُكفِّر من ليس بكافر أو يقبل رواية الكافر.

[(٤) عدم الورع والأخذ بالتَّوهُّم]:

* ومنه: الخللُ الواقع بسبب عدم الوَرَع والأخذِ بالتَّوهُّم والقرائن التي قد تتخلَّف، قال -ﷺ-: «الظَّنُّ أكذب الحديث» (٣)، فلا بدَّ من العلم والتَّقوى في الجَرح، فلصعوبة اجتماع هذه الشَّرائط في المُزكِّين؛ عَظُم خطرُ الجرح والتَّعديل) (٤).

(١) في م: «كأحكام»، والمثبت موافق لـ «الاقتراح» (ص ٢٩٩).

(٢) المثبت من م، وهو الموافق لـ «الاقتراح»، وفي الأصل: «فلا».

(٣) رواه البخاريُّ (٥١٤٣) ومسلم (٢٥٦٣).

(٤) الاقتراح (ص ٢٩٧).

الموقظة - ط ركائز · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموقظة - ط ركائزص ١١٠