معرفةِ القواعدِ الأصولية، والتمييزِ بين الواجبِ والجائز، والمستحيلِ عقلًا، والمستحيلِ عادَةً.
وهو مقامٌ خَطِر، إذ القادِحُ في مُحِقِّ الصُّوفية داخلٌ في حديث: (مَن عادَى لي وَلِيًّا، فقد بارَزَني بالمُحارَبة) . والتارِكُ لإنكارِ الباطلِ
الموقظة - ت أبي غدة · الصفحة ٨٩