تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجاهد، وإبراهيم، والشعبي. فهو مُرسَل جيّد لا بأسَ به، يقَبلُه قومٌ ويَرُدُّه آخَرون.

ومِن أوهى المراسيل عندهم: مراسيلُ الحَسَن. وأوهى من ذلك: مراسيلُ الزهري، وقتادة، وحُمَيد الطويل، من صغار التابعين. وغالبُ المحقِّقين يَعُدُّون مراسيلَ هؤلاء مُعْضَلاتٍ ومنقطِعات، فإنَّ غالبَ رواياتِ هؤلاء عن تابعيٍّ كبير، عن صحابيّ. فالظنُّ بِمُرْسِلِه (١) أنه أَسقَطَ من إسنادِه اثنين.

(٧) المُعْضَل:

هو ما سَقَط من إسنادِه اثنانِ فصاعدًا. وكذلك:

(٨) المنقطِع:

فهذا النوعُ قلَّ مَن احتَجَّ به.

(١) - في (ش): "بممُرْسِلِه" بزيادة ميم، وهو خطأ.

الموقظة - ت أبي غدة · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموقظة - ت أبي غدةص ٤٠