تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- تحديد موطن الاضطراب والراوي الذي وقع منه الاضطراب.

إلى غير ذلك من الصعوبات.

هذا وأسأل الله عز وجل التوفيق والسداد في الدنيا والأخرة، وأن ييسر لي الأمور، ويذلل لي الصعاب ويرزقني في الدارين، وأسأله الإخلاص في القول والعمل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كتبه: أبو عمر

أحمد بن عمر بن سالم بازمول

مكة المكرمة - الزاهر

ص ب: ٢٧١٥

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ١٨