تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إذاكان الحديث ضعيفًا للاضطراب، بحثت عن المتابعات أو الشواهد.

- لاالتزم جميع من أخرج الحديث بل اكتفي بذكر من يترتب على ذكره فائدة غالبًا.

- نقلت أقوال العلماء على الحديث تصحيحًا وتضعيفًا ولاأشترط تتبعها.

- صدرت الحديث بحكم عليه حسب ماجاء في أقوال أهل الفن وإذا لم يوجد لهم في الحديث مقال فإني أحاول بذل الجهد المستطاع في الحكم على الحديث وفق مقاييسهم وقواعدهم.

- ثم تكلمت على الرواة جرحًا وتعديلًا من خلال كتب الرجال حسب المقام.

- عرفت بغير المشهورين بذكر نبذة مختصرة عنهم مع ذكر المصدر.

- في القسم الثاني ترجمت للرواة ترجمة تناسب المقام.

- قمت بوضع كشافٍ يساعد الباحث على الوصول إلى بغيته.

الصعوبات التي واجهتني أثناء كتابة البحث:

- ندرة المادة العلمية وتشتتها في بطون الكتب والأجزاء الحديثية.

- اختلاف النسخ الحديثية ممّا يؤثر في دراسة الحديث.

- كثرة الأخطاء المطبعية والتصحيفات.

- دقة الموضوع؛ لتعلقه بعلم العلل وأحوال الرواة.

- جدة الموضوع؛ حيث لم أقف على بحث خاص فيه.

- ما احتاجه البحث من الرجوع إلى المخطوطات.

- ما يحتاجه الحديث الواحد من تتبع للطرق والمخارج.

- اختلاف موقف الحفاظ في اعلال الحديث بالاضطراب.

المقترب في بيان المضطرب · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقترب في بيان المضطربص ١٧