تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ فإذا عجز أعداء الصحابة عن إقامة الحجة بالتحريف والتزييف والزيادة والبتر، فإنهم يصنعون الأحاديث التي يحاكون بها أحوال الأنبياء والصدّيقين وغيرهم، ثم ينسبون ذلك إلى علي - رضي الله عنه - في مثل شبهة ردّ الشمس، وشبهة حديث الطائر، واتهامهم له - رضي الله عنه - بأنه كان يتصرفبالجن ويشاورهم! كما قالوا ذلك في مسألة تزويجه أم كلثوم رضي الله عنها لأمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - وكأنهم يريدون أن يقولوا بأنّه كان ساحراً حاشاه - رضي الله عنه - ! وكأنّ علياً - رضي الله عنه - بحاجة إلى المناقب المكذوبة! وهو الذي بلغ وبالنصوص الصحيحة القمة في ذلك!

ـ ومن وسائل أعداء الصحابة الأخرى في محاربة عقيدة الكتاب والسنة اختراق الكتب المطبوعة، من خلال صناعة كتب تحوي على ما يريدون نسبته إلى النّبي - صلى الله عليه وسلم - أو إلى بعض أصحابه من شبهات، ثم نسبة ذلك الكتاب إلى بعض علماء السنّة والجماعة! كما فعلوا مع كتاب الإمامة والسياسة المصنوع، ونسبته إلى العالم الثقة ابن قتيبة!.

ـ فإن لم تف الكتب والروايات الموضوعة، والشبهات المصنوعة، فإنّ بعض علمائهم يتسلل إلى مذاهب أهل السنّة والجماعة، ويصنع الكتب والروايات التي تخدم معتقده فيعيث في الروايات الصحيحة خلطاً وبتراً وإضافة، من أمثال من تم ذكرهم في هذا البحث، ويبث ذلك بين الناس على أنّه حقائق لا ترد، وقلّ من يتنبه لذلك فيحذره ويُحذر منه!.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٤٣