تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكل مسلم يعلم أن النّبي - صلى الله عليه وسلم - بلّغ ما أنزل إليه وتمّ الدين وختمت الرسالة، فمن يخالف النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفاءه الراشدين - رضي الله عنهم - فهو من بقايا جند مسيلمة! لا تستره راية ولا تُجمله دعوة، مهما كانت تلك الراية أو الدعوة! فمن يرفض خلافة الصدّيق - رضي الله عنه - فقد أوصد الباب الموصل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووقع حكماً في الهاوية التي وقع فيها مسيلمة الكذاب ومن تعاون معه من المنافقين والمشركين والمرتدين وغيرهم، وإن كان لكل منهم درجته في دركاتها، ذلك أنهما طريقان لا ثالث لهما وإن كان لكل منهما شعب تتفرع عنه؛ ولكل منهما أتباعه وورثته، كما أنّ كل من يوافق أو يواد من يتهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه وأصحابه فهو من تلك البقايا يقترب ويبتعد بحسب ثقته بتلك الأمة المحاربة لكتاب وسنّة نبيه ولأزواجه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - . قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِيناً ﴾ (المائدة: من الآية3.

الخاتمة ونتائج البحث

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٣٩