تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فموقف أعداء الصحابة من الوصية يرمي إلى الطعن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتصويره كما في معتقدهم بأنه كان يداهن قريشاً أو يخافها، واتهام النّبي - صلى الله عليه وسلم - بأنّه لم يُحسن تربية أصحابه لكي يتلقوا عنه كل ما يأمر به! وكذلك يتهمون علياً - رضي الله عنه - بالجبن وعدم تنفيذ ما أمره به النّبي - صلى الله عليه وسلم - من الوصية، وبهذا يتبين لكل مسلم حقيقة معتقدهم وأنه لايوجد عندهم مقدس لا محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا علي - رضي الله عنه - ولا آل البيت، وكل ذلك من الممكن أن يجعلوا منه وسائل يستخدمها عتاتهم للطعن في الإسلام، والعمل على إنشاء دين جديد على غير ما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاهد عليه أصحابه - رضي الله عنهم - يقوم على معتقد " البداءة " الذي يعطيهم صلاحية تغيير كل شيء في العقيدة والفقه والمواقف، تحت ذريعة أن الله بدا له غير ما كان مسطراً في كتبهم أو أفتى به مراجعهم!

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٣٨