تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوصية بكتاب الله تعالى تعني العمل بما فيه وتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، والعمل بتعاليمه في الشورى والكفاءة والمساواة بين المسلمين، لهذا أوصى النبي بكتاب الله وأهمية التمسك به والعمل بما فيه، وأنّ من زاغ عنه هالك لا محالة، فكيف بمن يجعل دينه قائماً على تكذيب القرآن الكريم وما فيه من الآيات البيّنات والأحكام الواضحات؟!.

قال طَلْحَةُبْنُمُصَرِّف:سَأَلْتُعَبْدَاللَّهِبْنَأَبِيأَوْفَىرَضِيَاللَّهُعَنْهُمَا: هَلْكَانَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَوْصَى؟فَقَال:لا،فَقُلْتُ:كَيْفَكُتِبَعَلَىالنَّاسِالْوَصِيَّةُ،أَوْأُمِرُوابِالْوَصِيَّةِ؟!قَال:أَوْصَىبِكِتَابِاللَّهِ ) (1) ووصيّة النّبي - صلى الله عليه وسلم - توجبالتمسّكبكتاباللَّهوسنّةالنّبي - صلى الله عليه وسلم - وما فيهما من تبجيل لأزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتنويه بمكانة أصحابه - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم - : (كتاباللَّههوحبلاللَّهالمتين؛مناتّبعهكانعلىالهدى،ومنتركهكانعلىالضلالة ) (2) .

(1) صحيح البخاري: ح (2535). صحيح مسلم: ح (3086).

(2) صحيحمسلم:فضائلالصحابة، ( 2408).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٢٨