تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد ذلك تأتي حَيدَة الكثير من السلاطين عن نصرة السنّة وأهلها، بل إنّ البعض منهم ولغ في إعلان الحرب على السنة ومن يتبنى معتقدها، في ذات الوقت الذي انغمست يده في يد أعدائها وهو يزعم أنه من أهلها!! ولكن ومع كل هذا فإنّ محور معتقد أعداء الصحابة القائم على فِرية الوصية لا يصمد أمام الروايات الصحيحة، وسرعان ما يتبخر وتظهر رواياته الزائفة، وتتجلى الحقيقة ساطعة؛ ليلقى الله تعالى بعد ذلك كل من العلماء والحكام وعامة المسلمين على بيّنة من أمرهم، وإن كان الناس في هذا العصر كل يختار ما يتوافق مع معتقده أو هواه، ومما يُكذّب ما يتنطع به أعداء الصحابة حول مسألة الوصية ويرد باطلهم منكوسا، هو ما جاء صريحاً في الصحيحين وكتب السنن، مما يجعل كل من يتحدث بالوصية المخترعة في معامل إفك ابن سبأ محل تهمة وريبة.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٢٤