تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (يَابَنِيعَبْدِمَنَافٍاشْتَرُواأَنْفُسَكُمْمِنْاللَّهِ،يَابَنِيعَبْدِالْمُطَّلِبِ،اشْتَرُواأَنْفُسَكُمْمِنْاللَّهِ،يَاأُمَّالزُّبَيْرِبْنِالْعَوَّامِعَمَّةَرَسُولِاللَّهِ،يَافَاطِمَةُبِنْتَمُحَمَّدٍاشْتَرِيَاأَنْفُسَكُمَامِنْاللَّهِ،لاأَمْلِكُلَكُمَامِنْاللَّهِشَيْئًا،سَلانِيمِنْمَالِيمَاشِئْتُمَا ) (1) فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرته ثم بلغ قبائل قريش كافة، ثم انتقل إلى التبليغ العام من غير تردد ولا سرية.

وقالابنعَبَّاسرَضِيَاللَّهُعَنْهُمَالَمَّانَزَلَت: ﴿ وَأَنْذِرْعَشِيرَتَكَالأَقْرَبِينَ ﴾ صعدالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَىالصَّفَافَجَعَلَيُنَادِي:يَابَنِيفِهْرٍ،يَابَنِيعَدِيٍّ،لِبُطُونِقُرَيْشٍحَتَّىاجْتَمَعُوا،فَجَعَلَالرَّجُلُإِذَالَمْيَسْتَطِعْأَنْيَخْرُجَأَرْسَلَرَسُولاًلِيَنْظُرَمَاهُو،فَجَاءَأَبُولَهَبٍوَقُرَيْشٌ،فَقَال - صلى الله عليه وسلم - :أَرَأَيْتَكُمْلَوْأَخْبَرْتُكُمْأَنَّخَيْلاًبِالْوَادِيتُرِيدُأَنْتُغِيرَعَلَيْكُم،أَكُنْتُمْمُصَدِّقِيَّ؟قَالُوا:نَعَمْمَاجَرَّبْنَاعَلَيْكَإِلاصِدْقًا،قَال - صلى الله عليه وسلم - :فَإِنِّينَذِيرٌلَكُمْبَيْنَيَدَيعَذَابٍشَدِيدٍ،فَقَالَأَبُولَهَبٍ:تَبًّالَكَسَائِرَالْيَوْمِ!!أَلِهَذَاجَمَعْتَنَا؟فَنَزَلَت: ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴾ (المسد:1-2) (2) .

(1) صحيح البخاري: ح (3264)

(2) صحيح البخاري: ح (3397).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٢١