تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الرواية وبعد كل ما قيل فيها فهي مخالفة للسياق الصحيح الذي جاءت به كتب السنّة المعتمدة فلم ترد في الروايات الصحيحة مسألة الوصية! ذلك أنها لا أصل لها، وأنّ أول من صنعها وروج لها هو اليهودي ابن سبأ كما تم بيان ذلك، قالابنعَبَّاسٍرَضِيَاللَّهُعَنْهُمَا: ( لَمَّانَزَلَتْ: ﴿ وَأَنْذِرْعَشِيرَتَكَالْأَقْرَبِينَ ﴾ (الشعراء:214)جَعَلَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنَادِييَابَنِيفِهْرٍيَابَنِيعَدِيٍّبِبُطُونِقُرَيْشٍ، وقَال:" جَعَلَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوهُمْقَبَائِلَقَبَائِل ") (1) .

(1) صحيح البخاري: ح (3263).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥١٩