تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمُحمدأحقّبالرجوعمنعيسى. قال: فقبلذلكعنه،ووضعلهمالرّجعة،فتكلموافيها،ثمقاللهمبعدذلك: إنهكانألفنبيّ،ولكلّنبيّوصيّ،وكانعليّوصيَّمحمد؛ثمقال: محمدخاتمالأنبياء،وعليّخاتمالأوصياء،ثمقالبعدذلك: منأظلمممنلميجزوصيّةرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ووثبعلىوصيّرسولالله - صلى الله عليه وسلم - وتناولأمرالأمّة! ثمقاللهمبعدذلك: إنّعثمان - رضي الله عنه - أخذهابغيرحقّ،وهذاوصيّرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فانهضوافيهذاالأمرفحرّكوه،وابدؤوابالطعنعلىأمرائكم،وأظهرواالأمربالمعروف،والنهيعنالمنكر؛تستميلواالناس،وادعوهمإلىهذاالأمر، فبثدعاتهوكاتبمنكاناستفسدفيالأمصاروكاتبوه،ودعوافيالسرإلىماعليهرأيهم،وأظهرواالأمربالمعروفوالنهيعنالمنكر،وجعلوايكتبونإلىالأمصاربكتبيضعونهافيعيوبولاتهم،ويكاتبهمإخوانهمبمثلذلك،ويكتبأهلكلمصرمنهمإلىمصرآخربمايصنعون،فيقرأهأولئكفيأمصارهم،وهؤلاءفيأمصارهم،حتىتناولوابذلكالمدينة،وأوسعواالأرضإذاعة!وهميريدونغيرمايظهرون!ويسرونغيرمايبدون!فيقولأهلكلمصر:إنالفيعافيةمماابتليبههؤلاء،إلاأهلالمدينةفإنهمجاءهمذلكعنجميعالأمصار!فقالوا:إنالفيعافيةممافيهالناس ...) (1) .

(1) تاريخ الطبري: 2/647. طبعة دار الكتب العلمية، تاريخ دمشق: 29/4. تاريخ اليعقوبي:1/175.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٥٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٥٠٨