تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى الوصية اللغوي: وَصَيْتُالشَّيْءَبِالشَّيْءِأَصِيهِ،مِنْبَابِوَعَدَوَصَلْتُهُوَوَصَّيْتُإلَىفُلانٍتَوْصِيَةً،وَأَوْصَيْتُإلَيْهِإيصَاءً،وَفِي القراءاتالسَّبْعَةِ ﴿ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً ﴾ (البقرة: من الآية182)بِالتَّخْفِيفِوَالتَّثْقِيلِ،وَالاسْمُالْوِصَايَةُبِالْكَسْرِوَالْفَتْحُلُغَةٌ،وَهُوَوَصِيٌّفَعِيلٌبِمَعْنَىمَفْعُولٍ،وَالْجَمْعُالأَوْصِيَاءُ،وَأَوْصَيْتُإلَيْهِبِمَالٍجَعَلْتُهُلَهُ، وَأَوْصَيْتُهُبِوَلَدِهِاسْتَعْطَفْتُهُعَلَيْهِ،وَهَذَاالْمَعْنَىلايَقْتَضِيالإِيجَابَ،وَأَوْصَيْتُهُبِالصَّلاةِأَمَرْتُهُبِهَا،وَعَلَيْهِقَوْلهتَعَالَى: ﴿ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ (الأنعام: من الآية153) وَقَوْلُه: ﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ﴾ (النساء: من الآية11)أَيْيَأْمُرُكُمْ.وَفِيحَدِيثٍ:خَطَبَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَوْصَىبِتَقْوَىاللَّهِ،مَعْنَاهُأَمَرَفَيَعُمُّالأَمْرَبِأَيِّلَفْظٍكَانَ،نَحْو:اتَّقوااللَّهَ،وَأَطِيعُوااللَّهَ،وَكَذَلِكَالْخَبَرُإذَاكَانَفِيهِمَعْنَىالطَّلَب،نَحْو:لَقَدْفَازَمَنْاتَّقَى،وَطُوبَىلِمَنْوَسِعَتْهُالسُّنَّةُ؛وَلَمْتَسْتَهْوِهِالْبِدْعَة،وَرَحِمَاللَّهُمَنْشَغَلَهُعَيْبُهُعَنْعُيُوبِالنَّاسِ،وَلايَتَعَيَّنُفِيالْخُطْبَةِ" أُوصِيكُم "،كَيْفوَلَفْظُالْوَصِيَّةِمُشْتَرَكٌبَيْنَالتَّذْكِيرِوَالاسْتِعْطَافِوَبَيْنَالأَمْر.فَيَتَعَيَّنُحَمْلُهُعَلَىالأَمْرِوَيَقُومُمَقَامَهُكُلُّلَفْظٍفِيهِمَعْنَىالأَمْرِوَتَوَاصَىالْقَوْمُأَوْصَىبَعْضُهُمْبَعْضًا،وَاسْتَوْصَيْتُبِهِخَيْرًا (1) فهذا عامة ما يراد في لفظ الوصية.

(1) المصباحالمنيرفيغريبالشرحالكبير، باب: ( و ص ي ) 10/372.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٩٧