تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولعل من أبلغ مكر أعداء الصحابة، وأكثره تأثيراً في نفوس الجهلة ومن لا علم لهم من المحسوبين على أمّة المسلمين، هو ما اخترعه لهم اليهودي عبد الله بن سبأ من أحاديث الوصية التي اقتبسها من الفكر اليهودي الذي يدين به، ذلك أنّه هو أول من تكلم بالوصية، ولم يكن أحد من المسلمين يتحدث بها، ولم تخطر على بال أحد منهم، ولما التصق دين أعداء الصحابة بالنشأة اليهودية، والصبغة الشعوبية، فإنهم عملوا في ميادين شبهاتهم على طمس أصول هذه الشبهة لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، لأنها لم تكن طارئة على فكرهم وعقيدتهم، إنما هي أصل نشأتهم ونسيج هويتهم!.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٩٨