وممايبينأنّعلياً - رضي الله عنه - لميكنيعلمالمستقبل،أنهندمعلىأشياءممافعلها... وكانيقوللياليصفين:ياحسنياحسنماظنأبوكأنّالأمريبلغهذا.للهدرمقامقامهسعدبنمالك أي ابن أبي وقاص،وعبداللهبنعمر!إنكانبِراًإنأجرهلعظيم،وإنكانإثماًإنخطرهليسير.وهذارواهالمصنفون،وتواترعنهأنّهكانيتضجرويتململمناختلافرعيتهعليه،وأنهماكانيظنأنّالأمريبلغمابلغ،وكانالحسنرأيهتركالقتال،وقدجاءالنصالصحيحبتصويبالحسن - رضي الله عنه - في ترك القتال ومباشرة الصلح، وفيالبخاريعنأبيبكرة - رضي الله عنه - قال:سَمِعْتُالنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَىالْمِنْبَرِوَالْحَسَنُ - رضي الله عنه - إِلَىجَنْبِهِيَنْظُرُإِلَىالنَّاسِمَرَّةًوَإِلَيْهِمَرَّةً،وَيَقُول - صلى الله عليه وسلم - : (ابْنِيهَذَاسَيِّدٌ،وَلَعَلَّاللَّهَأَنْيُصْلِحَبِهِبَيْنَفِئَتَيْنِمِنْالْمُسْلِمِينَ ) (1) فمدح النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن - رضي الله عنه - علىالإصلاح،وسائرالأحاديثالصحيحةتدلعلىأنّالقعودعنالقتالوالإمساكعنالفتنة،كانأحبإلىرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذاقولأئمةالإسلام،وهذاظاهرفيالاعتبارفإنمحبةاللهورسوله - صلى الله عليه وسلم - للعملبظهورثمرته،فماكانأنفعللمسلمينفيدينهمودنياهمكانأحبإلىالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ) (2) .
(1) صحيح البخاري: ح (3463).
(2) منهاج السنة: 8/99.