تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أباطيلهم على أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - وإخباره بأمور غيبية فجاءت كما أخبر - رضي الله عنه - يتقمصون في ذلك أمثال ما حَدّث به النّبي - صلى الله عليه وسلم - عن أمور غيبية ألهمه الله تعالى الحديث عنها، ليجعلوا من علي - رضي الله عنه - نداً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا ما كان يعاقب عليه علي - رضي الله عنه - لما هو دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان - رضي الله عنه - يعاقب من يقدمه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فيقول: ( لايفضلنيأحدعلىأبيبكروعمرإلاجلدتهحدالمفتري) (1) فمن يصدق ما ينسبونه إليه من علوم الغيب إلا من استقى من خَبالهم حتى ثمل، فلم يعد يميز الغث من السمين، ولا البهتان من الصدق (2) وممايبينأنهلميكنيعلمالمستقبلاتقوله:

إنعجزتعجزةلاأعتذر ... سوفأكيسبعدهاوأستمر

وأجمعالرأيالشتيتالمنتشر

إنلميشاغبنيالعجولالمنتصر ... أويتركونيوالسلاحيبتدر (3)

(

(1) ابن حنبل: فضائل الصحابة: ح (49) كنز العمال: ح (36157).

(2) ينظر البداية والنهاية: 7/254.

(3) المنتقى من منهاج الاعتدال: 519

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٩٤