ثم تلا الصدّيق - رضي الله عنه - قوله تعالى: { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(التوبة: من الآية5) لقد استند أبو بكر الصدّيق - رضي الله عنه - إلى النصوص القرآنية، واستنباط وفهم صحيحللحديث النبوي مالم يفهمه من وقف عند ظاهره، فغاص فيه واستخرج من جواهره ما رصع به تاج الانتصارات العلمية والعسكرية التي سحقت ردة عاتية قادها المتنبؤون والمنتفعون والجواسيس ومن والاهم.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٦٦