تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثبت في جميع المصادر التي تؤكد سرعة بيعة علي - رضي الله عنه - والأخرى التي تروي أنّه تأنّى قليلاً في البيعة، أنّ علياً - رضي الله عنه - بايع الصدّيق - رضي الله عنه - خليفة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاهد معه وشارك في تحمل مسؤولياته مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مواجهة المرتدين، وأن تلك البيعة تمت بقناعة تامة ورضاً بإمامة أبي بكر الصدّيق - رضي الله عنه - لا يعكرها شيء، ولا يمكن أن يلصق بها شبهة حقيقية للتشويش عليها، على الرغم من كثرة بهتان أعداء الصحابة ومن يأخذ عنهم الإفك والزلل في هذه المسألة، وكما أنّ علياً - رضي الله عنه - بايع فإنّ آل البيت الطاهرين والعترة المشرفة بايعوا الصدّيق - رضي الله عنه - خليفة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يتخلف أحد منهم.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٥٠