تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وقال أبو بكر لعليرضي الله عنهما:أكرهت إمارتي؟ قال: لا ولكني حلفت أن لا أرتدي بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - برداء حتى أجمع القرآن كما أنزل (1) .

ـ وعن أبي سعيد قال: لما بويع أبو بكر - رضي الله عنه - قال: أين علي، لا أراه، قالوا: لم يحضر. قال: ما كنت أحسب أن هذه البيعة إلاّ عن رضا جميع المسلمين، إنّ هذه البيعة ليس كبيع الثوب ذي الخلق، إنّ هذه البيعة لا مردود لها، قال: فلما جاء علي. قال: يا علي ما بطأ بك عن هذه البيعة؟ قلت إنّي ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وختنه على ابنته، لقد علمتَ أنّي كنت في هذا الأمر قبلك، قال: لا تزري بي يا خليفة رسول الله فمدّ يده فبايعه.

ـ وقال علي - رضي الله عنه - : لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قدم أبا بكر في الصلاة فرضينا لدنيانا، ما رضيه رسول الله لديننا فقدمنا أبا بكر (2) .

(1) البلاذري: الشيخان،124. الصنعاني: المصنف، ك، المغازي. باب: بيعة علي لأبي بكر، 9765.

(2) البلاذري، الشيخان:40.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٣٤