تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ ولما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام زيد بن ثابت - رضي الله عنه - فقال:إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من المهاجرين، وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أخذ زيد - رضي الله عنه - بيد أبي بكر - رضي الله عنه - . فقال:هذا صاحبكم فبايعوه، ثم انطلقوا، وجاء علي والزبيرفبايعاه - رضي الله عنه - (1) .

ـ وقال علي - رضي الله عنه - : قام أبو بكر - رضي الله عنه - بعدما استُخلف بثلاث فقال: من يستقيلني بيعتي فأقيله، فقلت: والله لا نقيلك ولا نستقيلك، من ذا الذي يؤخرك وقد قدمك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) .

ـ وقال - رضي الله عنه - : ما بال أقوام يذكرون سيدي قريش وأبوي المؤمنين – أبا بكر وعمر - بما ليسا من هذه الأمة بأهل، وبما أنا عنه منزه ومنه بريء وعليه أعاقب، أما والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن تقي، ولا يبغضهما إلا منافق ردي (3) .

(1) البيهقي: السنن الكبرى: ك: قتال أهل البغي. باب: الأئمة من قريش، ح (17006) وفي بيعة علي والزبير وأن عليّ بن أَبي طالب لم يفارق الصّدِّيق في وقت من الأوقات، ولم ينقطع في صلاة من الصلوات خلفه، وأن ما يردده المخالفون عن تخلف علي - رضي الله عنه - هو الباطل والزيف وأماني السوء التي يدينون بها محاربة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - .

(2) ابن عساكر: تاريخ دمشق،30/302 ، 30/ 307.

(3) ابن عساكر: تاريخ دمشق. 30/385.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٣٥