تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت فجأة، كان بلال - رضي الله عنه - يأتيه في مرضه فيؤذنه بالصلاة، فيأمر أبا بكر - رضي الله عنه - أن يصلي بالناس، وهو يرى مكاني، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ولاه أمر دينهم فولوه أمر دنياهم. وقال - رضي الله عنه - :لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظرنا في أمرنا فوجدنا النّبي - صلى الله عليه وسلم - قد قدم أبا بكر - رضي الله عنه - في الصلاة، فرضينا لدنيانا من رضيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لديننا، فقدمنا أبا بكر، ومن ذا كان يؤخره عن مقام أقامه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه (1) .

ـ وقال علي - رضي الله عنه - : قَدَّمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر فصلى بالناس،وإنّي لشاهد غير غائب، وإنّي لصحيح غير مريض، ولو شاءَ أن يقدمني لقدمني، فرضينا لدنيانا من رَضِيه الله ورسولُه لديننا (2) .

- وقام أبو بكربعدمابويعلهوبايعلهعلي - رضي الله عنه - ،قامثلاثاًيقول: أيهاالنّاسقدأقلتكمبيعتكم،هلمنكاره؟قال: فيقومعلي - رضي الله عنه - فيأوائلالناسفيقول: لاواللهلانقيلكولانستقيلك،قدمكرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فمنذاالذييؤخرك؟! (3) .

(1) الأجري: الشريعة، 3/299.

(2) ابن عبد البر:الاستيعاب: 1/649. النووي: تهذيب الأسماء واللغات، (480).

(3) ابن عساكر: تاريخ دمشق. 30/302 .

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٣٠