- وقالعلي - رضي الله عنه - فيحديثطويل،وقددخلعليهعبداللهبنالكوا،وقيسبنعباد،وقدسألاهفي الكوفة بعدرجوعهمنفتنة يومالجملفقالا: هلمعكعهدمنرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ؟فقال: أماأنيكونعنديعهدمنرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فلاوالله،ولوكانعنديعهدمنرسولالله - صلى الله عليه وسلم - ماتركتأخاتيمبنمرةولاابنالخطابعلىمنبره،ولولمأجدإلايديهذه،ولكننبيكم - صلى الله عليه وسلم - نبيرحمةلميمتفجأة،ولميقتلقتلا،مرضلياليوأياما،وأياماوليالي،يأتيهبلالفيؤذنهبالصلاة،فيقول: "مرواأبابكرفليصلبالناس"وهويرىمكاني،فلماقبضرسولالله - صلى الله عليه وسلم - نظرنافيأمرنافإذاالصلاةعضدالإسلاموقوامالدين،فرضينالدنيانامنرضيرسولالله - صلى الله عليه وسلم - لديننا،فوليناالأمرأبابكر،فأقامأبوبكر - رضي الله عنه - بينأظهرنا،الكلمةجامعة،والأمرواحد،لايختلفعليهمنااثنان،ولاشهدأحدمناعلىأحدبالشرك،ولايقطعمنهالبراءة،فكنتواللهآخذإذاأعطاني،وأغزوإذاأغزاني،وأضرببيديهذهالحدودبينيديه،فلماحضرتأبابكرالوفاةولاهاعمر - رضي الله عنه - قالمحمدبنالحسينرحمهالله: ثمذكرعلي - رضي الله عنه - عمربنالخطاب - رضي الله عنه - فذكرمنفضلهومنشرفهوبيعتهلهورضاهبذلكوالسمعوالطاعةله.
- وقالعلي - رضي الله عنه - قدَّمرسولالله - صلى الله عليه وسلم - أبابكر - رضي الله عنه - فصلىبالناس،وقدرأىمكاني،وماكنتغائباولامريضا،ولوأرادأنيقدمنيلقدمني،فرضينالدنيانامنرضيهرسولالله - صلى الله عليه وسلم - لديننا.