تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وإن تستروا بما يسمى حرية البحث وأنه طالما أن الفكر العلماني انتقد الفكر الكنسي وحملة ذلك الفكر وتلك العقائد، فعلى فاقدي الولاء للسنة النبوية من الكتاب العرب والمسلمين أن ينتقدوا الفكر الإسلامي والعقيدة الإسلامية وحملة ذلك الفكر وتلك العقيدة، وما دام أولئك قد ردوا النصوص في عقائدهم، واتهموا قادة تلك العقائد، فعلى أصحابنا الضائعين ومن يعينهم، أن يردوا نصوص الحق في الكتاب والسنة! التي جاءت تشهد لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالوفاء والنقاء وجميل الأداء ومكارم الأخلاق.

ـ وليشيعوا بين الناس أن كل من يقف في وجه نقدهم الزائف للحق،بأنه عثرة أمام الإصلاح الفكري وحركة تصحيح التاريخ والثقافة! أو أنه تقديسي جامد رجعي، أو يتهمونه بأنه يقول بعصمة الصحابة - رضي الله عنهم - ! وبناء على هذا يمكن القول:

ـ أن من يتهم المدافعين عن وحدة الصحابة وأخوتهم، وطاعة بعضهم لبعض، وتعلقهم بكل ما أشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا سيما في تقديم أبي بكر - رضي الله عنه - على سائر الصحابة - رضي الله عنهم - واستجابتهم لذلك، فإنه يُسقط مناهج المبتدعة والعلمانيين والمستشرقين وأعداء الصحابة على حملة عقيدة الأمة، ويعمل على نشر ثقافة التناحر والفتنة، والتأسيس لفكر وثقافة الخروج على السنة، ورفض وصفاء وأمانة وصدق وفقه ونظام وحضارة الصحابة - رضي الله عنهم - وحبهم للجماعة والوحدة والعدل والحرية المتوافقة مع هدي الكتاب والسنة.

ـ وهؤلاء أحد صنفين، إما جاهل بتاريخ الصحابة، أو صاحب هوى يروج لأهوائه، فيدعو المسلمين لرفض نصوص القرآن والسنة، والأخذ بأوهامه وخلطه وبهتانه على الصحابة - رضي الله عنهم - الذين هم خير البشر بعد الأنبياء عليهم السلام.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٢٨