ـ وكل ذلك يسعى أعداء الصحابة إلى ترويجه وتسويقهليحققواإقرار أباطيلهم فيصبح ذلك مسوغاً لثقافة التمزق والتناحر، وتطاول العجزة والصغار والمغفلين على أولي العزم جند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حماة الكتاب والسنة العلماء الفقهاء الفاتحين، واتهامهم الأعمى في كل ذلك لفتى المهاجرين علي - رضي الله عنه - الذي لم يقل لا طوال جنديته ولميتخلف عن مكرمة؛ بأنه تخلف عن بيعة أبي بكر - رضي الله عنه - ونصرته ضد المرتدين، وردّ كل الإشارات التي تعج بها سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤكدة على جميع الصحابة مؤازرة الصديق - رضي الله عنه - ونصرته.
ـ وكذلك اتهام سعد بن عبادة سيد الخزرج الذي كان من أكثر الناس فهماً لكل ما يشير إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبأنه خرج على خليفة رسول الله أيضاً، فما دام هذان الخيّران المهاجري والأنصاري قد سنّا الرفض والخروج حاشاهما،فلماذا إنكاره على أعداء الصحابة؟! وهدفهم من كل هذا التضليل هو إشاعة قبول النيل من الصاحبة والطعن بما حملوه من أمانة الكتاب والسنة، وبالتالي نشر ثقافة الردة، وعلى هذا فلسان حالهم يقول لماذا لا يصبح الرفض والخروج من مكونات الثقافة الإسلامية وأحد مفردات المناهج الدراسية؟ ولماذا كل هذا التضليل والتفسيق لمن يرفع الرايات الرافضية السبئية؟ ولماذا كل ذلك الإنكار على من يخرج على السنة النبوية؟ ويطال بهتانه أئمة المحدثين وقادة الفاتحين وسيد الخلفاء الراشدين؟!.