تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أم أنّ الموقف الحق من هذه النصوص يثبت أنّ الخلافة على حالها كما كانت، لأبي بكر ثم عمر ثم عثمان - رضي الله عنهم - ثم لعلي - رضي الله عنه - من بعدهم باختيار المسلمين له - رضي الله عنه - دون وصيّة ولا نص، وأنّ أعداء الصحابة يرفضونها عمداً لا جهلاً، عداوة للصدّيق - رضي الله عنه - ونصرة للكذاب مسيلمة! ومن لا زال على منهجه في حرب الصحابة وسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - ، فكيفيرفضالإمامالمعصومقبول البيعة بالإمامة؟ كمافيقوله - رضي الله عنه - : "دعوني" معأنّذلكأهمركنمنأركاندينهم؟ كما يزعمون ذلك زوراً؟!وكيفيأمرهمبمبايعةغيرهفيقوله: "التمسواغيري" معأنّكتبهم تُكفر من بايع إماماً من غير المعصومين عندهم كما يزعمون!.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤١٨