تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمنزلةأبيبكر - رضي الله عنه - فيصحبةرسولالله - صلى الله عليه وسلم - وفيهجرتهوغزواته أكبر وأقرب من منزلة غيره، فكان كظل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغيب عنه في أمر ذي شأن،وكان من حرص النّبي - صلى الله عليه وسلم - على طاعة أصحابه وأمته للصدّيق - رضي الله عنه - أن قال - صلى الله عليه وسلم - لأبيبكر - رضي الله عنه - تأكيداً لحاله من غير أن يسمع - صلى الله عليه وسلم - أحداً يقول بغير ذلك:(أبىاللهأنيختلفعليكياأبابكر ) (1) وهذاالخبروردابتداء من غير مناسبة يراد منها طمأنة أبي بكر - رضي الله عنه - أو تطييب خاطره لسبب ما،أماخبرعلي - رضي الله عنه - كما هو واضح،جاء رداً على من نال من علي - رضي الله عنه - وتطييباً لنفسه - رضي الله عنه - وتشجيعاً له للمضي فيما أمره به النّبي - صلى الله عليه وسلم - من رعاية الأهل والعيال.

(1) ابن حنبل: المسند، (24245) وإن كان في إسناد هذا الحديث ضعف، فإن الأحاديث الصحيحة تؤكده، وكذلك واقع الحال الذي كانت عليه الأمة في طاعة الصدّيق - رضي الله عنه - ومتابعته تبين أنّ الأمّة لم تخالف أبا بكر - رضي الله عنه - كما جاءت الإشارة في هذا النص.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤١٣