فأبوبكروعمر رضي الله عنهما؛ وكما هو في تنويه علي - رضي الله عنه - كانا بين المسلمين بمنزلةالسمعوالبصرمنالرأس، وما يقوله عنهما النّبي - صلى الله عليه وسلم - من إظهار لمزاياهما وتنويهاً بجهودهما يأتي ابتداء منه - صلى الله عليه وسلم - دون أن يكون هناك سبب آخر،كأن يكون هناك من نال منه - رضي الله عنه - أو قدم عليه غيره، وإنما كان النّبي - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك في حق الصدّيق - رضي الله عنه - لبيان مكانه، ولتأكيد ذلك عند من لا علم له، حتى تكون مكانة الصدّيق - رضي الله عنه - معروفة لدى جميع المسلمين في حضور النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي غيابه، فلا يجهل تلك المكانة إلا من لا علم له بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بأصحابه ولا بحديثه - صلى الله عليه وسلم - .
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤١٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي