تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذالماأمرأبوبكرعمر رضي الله عنها؛أنيقضيبينالناسمكثحولاًلميتحاكماثنانفيشيء!ولوعدّمجموعماقضىالنبي - صلى الله عليه وسلم - منهذاالنوع،لميبلغعشرحكومات،فأينهذامنكلامهفيالحلالوالحرام،الذيهوقوامدينالإسلام،ويحتاجإليهالخاصوالعام؟وقوله - صلى الله عليه وسلم - : " أعلمهمبالحلالوالحراممعاذبنجبل "أقربإلىالصحةباتفاقعلماءالحديثمنقوله - صلى الله عليه وسلم - : " أقضاكمعلي "لوكانممايحتجبه،وإذاكانذلكأصحإسناداًوأظهردلالةعلمأنالمحتجبذلكعلىأنعلياً - رضي الله عنه - أعلممنمعاذبنجبل - رضي الله عنه - جاهل،فكيف يكون - رضي الله عنه - أعلممنأبيبكروعمر رضي الله عنهما؟!اللذينهماأعلممنمعاذبنجبل - رضي الله عنه - !معأنّالحديثالذيفيهذكرمعاذوزيديضعفهبعضهمويحسنهبعضهم (1) فالموقف من هذا الحديث أن علياً - رضي الله عنه - ممن شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنباهة في القضاء، وسيرته - رضي الله عنه - يؤكد ذلك، فإذا أضيف إلى هذا النص، قول عمر - رضي الله عنه - الذي أورده ابن تيمية؛ مع ما جاء في سنن ابن ماجة وتصحيح الألباني له، يكون الحديث صحيحاً وإن كانت مقاصد أعداء الصحابة التي يثيرون لها مثل هذه المسائل، مقاصد خبيثة مردودة! لا صلة لها بقضاء علي - رضي الله عنه - وإنما غايتهم الطعن على إخوانه الآخرين - رضي الله عنهم - فإن ابن تيمية قام بالقسط الأوفر في تفنيد أباطيلهم، وفضح مراميهم، ومن فوائد جهاده في هذا الميدان؛ أن من في قلوبهم ودّ لأعداء الصحابة لا زالوا يتساقطون مفضوحين أمام حججه السديدة.

حول تشبيه النبي - صلى الله عليه وسلم - منزلة علي - رضي الله عنه - " بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام "

(1) منهاج السنة: 7/378. مجموع الفتاوى: 4/438.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٤٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٤٠٢