وجاء في الحديثأنرسولالله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( أرحمأمتيأبوبكر،وأشدهافيديناللهعمر،وأصدقهاحياءعثمان،وأعلمهابالحلالوالحراممعاذبنجبل،وأقرؤهالكتاباللهأُبي،وأعلمهابالفرائضزيدبنثابت،ولكلأمّةأمين؛وأمينهذهالأمةأبوعبيدةبنالجراح رضي الله عنهم أجمعين) (1) وهذا حديث صحيح يحمل شروط الصحيحن، وله شواهد مفردة في الصحاح عن كل ميزة من ميزات أولئك الأئمة - رضي الله عنهم - ولا يوجد فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أقضاهم علي"!
لكن ابن ماجة أورد هذا النص في سننه؛ مضافاً إلى ما قبله، وقد صححه الألباني، وفيه قال: رسولالله - صلى الله عليه وسلم - : ( أرحمأمتيبأمتيأبوبكر،وأشدهمفيديناللهعمر،وأصدقهمحياءعثمان،وأقضاهمعليبنأبيطالب،وأقرؤهملكتاباللهأُبيبنكعب،وأعلمهمبالحلالوالحراممعاذبنجبل،وأفرضهمزيدبنثابت،ألاوإنّلكلأمةأميناً،وأمينهذهالأمةأبوعبيدةبنالجراح ) (2) وقد علق على هذه المسألة النجيب الفذ ابن تيمية في منهاح السنّة وفي الفتاوى الكبرى، فضعّف الحديث! ولكن الحديث جاء بطرق أخرى لا يمكن ردها؛ وإن كان بعضها ضعيفاً، ولكن ذلك التعليق جاء في سياق رده على شبهات أعداء الصحابة؛ ومنافحته عن صحيح السنّة، فجاء في تعليقه:
(1) مسند أحمد: ح (12927)تعليقشعيبالأرنؤوط : إسنادهصحيحعلىشرطالشيخين. سنن الترمذي: ح (3791) هذاحديثحسنصحيح. و (3790).
(2) سنن ابن ماجة: ح (154) قالالشيخالألباني:صحيح. ( وأفرضهم ) أيأكثرهمعلمابالفرائض .